قبل أيام قليلة، كنت نشرتُ مقالاً هاماً جداً على موقعي الإلكتروني هذا..وعلى وصفحتيّ.. الشخصية والرسمية . كتبتُ هذا المقال بصدق وألم شديدين، نيابة عن مئات المبدعين وأصحاب الكفاءات الذين يُستبعدون وتُهمش أسماؤهم اللامعة في مختلف مجالات الحياة، بينما يرى الجميع بحسرة كيف يُكرم فقط من هم (أمام العين) ومن يملكون النفوذ أو العلاقات الشخصية.
أحد أصدقائي المقرّبين، ممن أرسلتُ لهم النصّ بشكل خاص قبل نشره، كان قد توقّع هذا الصمت تماماً، وقال لي بمرارة: الناس يخافون .
فعلا ، لقد صدق صديقي. فالجميع اليوم غارقون في صمت غريب، سواء من هم في الداخل أو في الخارج.
- من هم في الداخل: يمنعهم الخوف على مصالحهم ووظائفهم وحياتهم اليومية من الكلام.
- أما من هم في الخارج: فيكتفون بموقف المتفرج، يحزنون على الحال وينتقدون عن بُعد، منتظرين أي مصلحة شخصية.
السؤال الآن: متى سيتغير هذا المشهد؟ الله وحده أعلم.. ولكن الأمر المؤكد الوحيد الآن هو أن صبر الناس قد نفد، وأن الوضع زاد عن حده وتجاوز كل الخطوط الحمراء!

